
بلدا كئيب
وكان كل الناس فية ترضع
من خمر النحيب
اطعمها الجلاد اقاصيص البلاهة
وحكايات تلاشت من برد اللهيب
بلدا غريب
يملأ نهارة بهتافات الضفاضع
فى قنوط من نكات لفها الغمز المعيب
وفى خيام الليل يتحدى المعاول
بثورات من عنتريات الصمت الرهيب
بلدا عجيب
كعمياء تلهو عند نهر
ترى فى حشرجة السجان اصوات الحبيب
ملعون عيشى فيها
فى قبضة زيفا من دفتر امس
باع المجد وقامر جهلا بالغيب
ملعون اهلى وحضن الارض
وملعون ذاك الرابض فوق الربوة
كالصنم الباصق معصوبا فى يمناة الريب
ملعون يومى وغدى وتلال البشر المتلاطم
فى حفرة وطنا صار الكل فية غريب
الحرة فى الميدان تبيع الثدى
والداعر فوق المنبر كالمعتصم حسيب
والفاسد يبحر فى السلطة
تحرسة صلوات الجوعى
ودعاء المتراخى رتيب
فغباءا منى
انى لم افهم حكمة الايام فيهم
وغباءا ايضا
انى لم افهم خدعة الايام ليهم
بل اننى لست افهم من انا !!!!
هل مازلت حيا ام اننى فى الكون اركض
خلف ركب من نوارس
قد ملت الطوفان حول جنازتى
كيف الرحيل والروح حيرى
من تشتت وجهتى
والنبض فى الاحداق يقسم
انى صحوت فى بئرنار
من سحابة غفوتى
والنفس عالقة تنادى
من وحى فيض حيرتى
الم يئن فى طريقى
يروى جذور نهايتى
والية يصرخ الصوت الذبيح مؤكدا
بأنى ضعت فى سوق
حرف قصيدتى

اريد الرحيل
عن عظم جلدى
عن وجة دمى
عن سوق حلمى المرير
فتلك البلاد قد اتعستنى
وضاق مقامى تحت ظل هواها العسير
انى ضجرت بالفاسدين والكاتمين لصوت الزفير
يبيعون نور المآقى ظلاما لعين شعب ضرير
اريد الرحيل ،،،،،اريد الرحيل
اعرف بانى شريدا كخيط التناسى
فى بحر حزن يلاطم سوء المصير
لكنى سأنزع من اعصاب قلبى سعال الحنين
واطوى بنبضى خبايا جراح شراعى الغرير
ليكون وطنى نقودا بجيبى
وحسبى باللة خير المعين
من كل شيئا ولاى شيئا
حين يواتينى الموت الهدير
غريب هنا فى طريقى ضبابا قرير
يقود احتكار الحياة لصالح سلطة حقير
غريبا هناك والعود شوق كنبع الافاعى لسوق السعير
وحلمى سيظل يحجبة عنى
همج الاغانى فى ظل فسادا لأزمة ضمير
ونهر تلوث فى شاطئية
بدواة قلم لصك الخنوع
وتطبيع غدر العدو المرير
وجوع فقر جهارا، صباحا ،مساءا
ينوح يددن الشكوى ويدعو العلى القدير
لجماهير تصرخ ،،،نريد الرحيل ،،نريد الرحيل
جميعا نريد الرحيل

بلا عيون يختفى وجهى
بباب ارضا بحرها ملح
فوق شواطىء الغدر
وبريدى من حلمى اسطرة بعيرات صبر
تنزف الحرقة من غفوة الحرف
مالى بوطن يباع للخصيان من ظلم
من بعد عز فحولة قد قهرت الزمن
والمساخيط القرع تنحت فى الاهرام حائط المبكى
بمتون ذل تغسل الاحجار بالاحزان
حول موائد الغبن
ياحافرا دربى فى دفتر الانفاس خاتمتى
وعلى رجع قلبى ملء موج البحر
تسعى مدائن المحن
انا والاة احداقا كالبخور بناظريها
صلوات من ادمع العين
وفى قلب الصحراء اوردتى
بلا اودية تحوم تعانق المدن
لبلدا بحكم حفنة النهاب يتلوى
بكهنة النصب سرقوا النيل والوطن
وشعبا يكمن فى الكلمات من صلصال دهشتة
قابعا بطور سنين لعطر الرمل والعفن
فحسبى وان عند الرحمن دفء مغنمتى
وعلية رزقى من غير شفاعة الذهن

ماذا يضريك ياطائر بالضوء تطوف
ان ترمى قنديل الرحمة للساكن فى وطن الخوف
ليقول الكلمة او يرحل فى غيم الابد
من ظل الزمن المخسوف
الوارث ابدا لن يشبع يلتهم بلاهة ارث الملهوف
والموروث يهيم فى ذل الطاعة تحت سياط القمع المسقوف
ياطائر احلام البشرالرابض فى جحر الحلم المجروف
الغفلة صارت خبز الغد وكفن العقل لطريق الامل المرصوف
والرابح يعبن نكستنا بجفاء الغاصب من خلف الوطن المخطوف
قنديلك طالت غربتة كنا نسمية الغد فصار لعنة نحس الغدر المصفوف
ياطائر مازلت تحلق من جوف القبضة
وجناحك زيف من ورق سيوف
تتنفس قرأن شراعك فى حلم شعاع الامس المقطوف
الفرقة قد صارت بطن البوصلة
وصلوات لجام الكف الملفوف
لم يبقى تحت القبة شيخا بل كهلا
يتصابى لاهداب العصر المزفوف
يتباهى بحمق مسيرتة ويبيع الضعف بتهليل المعزوف دفوف
ياطائر صمتنا فلتعلم ،،،
مدن السجان حشائشها محراب الخوف
وسعال متاهات الحيطة تنثرها امطارا من سخف سحابات ظروف
تغلق فى وجهة سماء الرحمة احقاب الضوء
باقفال من طعم رصاص الفقر المقذوف
فلترحل ياطائر نحت رياح العزلة
نحو بلاد الظل المعكوف
تبحث عن وطن آخر ينسجنا بشرا
حتى لو عشنا فية بوجوة ضيوف

عينان من محراب صلصال السنين
على موجة الوخز
وصلاة تمتمة الأنين
تقول :آخى العربي : لمالم تبارح محنتك؟
مابين كلمات تعيش
فى صمت أحرف ثورتك
اليوم تقتله خلف ضباب سجاجيد العقيق
من نهور عطشى
ليالي فرحة صحوتك
وبضلع التراتيل تنسى
قرع أجراس العويل
وبرملها كحلا لأهداب من أصابع
تستبيح كرامتك
من قال لك انك عشت يوما؟
سوى غبي ترفا
، قابعا يقتات صلوات الدموع
من فوق ريح قريحتك
آخى العربي ويلك ،نحن لم نمت
فكيف تهدى لصهيون مرايا
تعكس عرى جثتك
بمبادرات أكاليل النذالة تهادن الشيطان
مساكننا لحن الخشوع
بعطر زهو عروبتك
وكهول الظلام فى يقين الموت سكري
لونها من ركام زخرفة المذلة
تحكم بالدود فجر مصير إرادتك
كيف آنسوك سبت رمضان وتموز لبنان
كي تبيع الخصب والصلوات
في سوق شدو مصيبتك
آخى العربي اخجل
ودعنا نرى وجهك السكران يغلى
باحثا في كومة القش
عن سفر جسد كرامتك
ألا ترى الأقصى يستغيث
ومن جوفه تسعى الكلاب
كى تزيل كل باق
من حطام ولايتك
تحمل لعاب السيل
فى نهر أشلاء الضحايا
كى تطوف بين الثلج
تمزق راية هامتك
آخى العربي اصرخ
ودعنا نرى وجهك المختوم بقافية الدجى
يفلت من لجام قصيدتك
لانا سئمنا لحن الرتابة
فوق بيادرالضعف المزركش
ببحور وهن قضيتك
فالعاهرات لن ينجبن من ظهر السفاح
سوى خنازير مترعة الغليل
تقتات ارث حضارتك
حتى الدروب تاهت فى زوايا الانحدار
بالزهو باتت في هدوء العار
، تسخر من قدس عقيدتك
آخى العربي،ملء موج البحر اغضب
زاحفا حول المآذن
واطوي الذبول من وراء أجنحة المهازل
لم يعد في النبع قديس
على اشجارة نفحات فارس
والسائرون بنومهم صاروا
سخط تاريخ الفوارس
خسئت على حائط المبكى تسلبنا الكرامة
بخميرة هرتلات قرود تنتشي
امركات فساد حكام الدسائس
لكنها لا ترتدي إلا خرق المذلة
واختلاجات أشرعة الهواجس
تضاجع السوق والطاغوت والشاعر
معصوبة الظلمة كالحيات تفترس النوارس
وعلى أسوارها مغارات الخنوع
بإعلانات سمسار الكوارث
آخى العربي هل مازلت عربيا؟
كلهم قالوا إن ريحك ذهبت تسعى
لأشداق أزمان النواعس
ضائعا على دكه الأمس
تتمطى و تشكوا كالموا مس
لا تسأل حتى قاتليك لما وقع السياط
على وجه أوطان كانت كالعرائس
ابريل ياشهر ولادة اوتار المشهد
فى جسد خواء
لشعوب لقمتها تنهيدة جمرمن زرع الاملاء
توج رأس المحتال حلما
من لهب عجين الغيم
المدموغ باهداب غباءا من طول بقاء
واجعلة شيخ الغفلة يغرق فى حفرة طين
بخيوط ضجيج من صنع فساد الاغواء
الساعة اتية سيفا من نبع الشارع
وازقة جوع من نهد اسود الخيلاء
قد يكتم سيل مصالح زمن القردة
صوت نفيرالصاعق عن اذن النائم
على صدر هدير الخرساء
لكنك تكتب ياابريل
بالرعد ، بالبطن،بالطقس فى سفر البطش
اغنية تحضن اجسادا تتدلى لنواح دماء
وتقول ان معياد رحيل اقفاص عقول الغربان
قد حان
والحائط خلف الباب يملؤءة تراب الغضب وذل الاستعلاء
يقول للتخت الراقص فى رأس النصل
يسامرة ويتبنى دور الحكاء
عربات الدمع بمر الشكوى
قد ذبحت صبر مقاهى وقت النوم
وبقايا اوهام التبرير بخداع رجاء
ياوجة الكون واحجيات ميلاد الاشياء
الضيف يلملم اوردتة ويصتف بطابور الاقصاء
فأكف الطاعة ايبسها ماءا ارهقة وهن الاصغاء
الرحلة كانت فارغة
حملتها مركبة تنقل اخبار خيام الاوراق العمياء
خثنها بريق مرايا الزيف وجموع طريق الاعياء
ففطام القصد اصواتا تمشى عارية
فى يدها اليمنى جرح بمضيق شقاء
والاخرى مأوى الامل من زاد هواء الاشفاء
حيطان الاسئلة تطوف
بميادين اكاليل المسعى كى تفتك زمن الاغواء
اوغضبا قد تغسل وجهة الارض المعتصم الاجواء
باضراب رغيف طريق لن يولد من دون ه
الحب من النظرة الاولى
تسابيح تولد قى ثمان ثوانى
تفقد فيها عذرية داء اليتم
وتصبح مخلوقا ربانى
والقصة تسكن احرفها
بترنح اشرعة النفس برعشة قرة اجفانى
اكتحلت ظمأالدمع
انشودة حب ترفع استار معانى
كى تهتف من العمق امانى
تسأل من اين لى بثمان ثوانى؟
او نظرة اهداب محرقة الهجر الوجدانى
كتبت على شفتى تية يتلظى بمأقى السجان
الاولى :اختصر العمر بنظرة عين من رمش جانى
الثانية :لبست روحى جسدا اخر ظل يحدق ليهز كيانى
الثالثة: فلت لجام الفردوس قى خشعة عين خضراء الاحزانى
الرابعة :نبتت فى عمق القلب اغنية الصيف المبهور بزلزلة كيانى
الخامسة:سكنت امسيات القمر تصغى لشفاة
عطشت فى اودية المطر ومدائن غفلة اشجانى
السادسة:تجمد وجة الكون لتعزف اوركسترا
من نبضات القلب بدفق دماء الشريان
السابعة :سفن تائهة عرفت مرسى الشط
من بعد ملوحة جزر يجرفها النسيان
الثامنة:ينهار دوى الارض وينام الزمن الدوار
بغلالة حلم يطوى يمناة سر الانسان
ا
مهداة الى روح الشهيدة فرح فتاة العراق ذات الخمسة عشر عاما التى اغتصبها الجنود الامريكان وقتلوا جدها وامها واختها الصغيرة ثم قتلوها دون ان يعاقبهم احد حتى لان
فرح صبية تنادى طيور السماء
هى سمراء سامراء ارض العراق
مابين خديها ارض الرافدين بعبير نهر ابد النقاء
طفلة لم تدرى يوما ان الشرف العربى مزق
وضاع ما تبقى بحكم عشائر شيوخ النفاق
وانهم راقصوا الغاصب وارضعوة
من ثدى نساؤهم الحرائر زهو الرخاء
وفرح فتاة نقية ظل شذاها يصلى عبر الحواجز
يطوى التحرش ذل سطو عدوا النقاء
تقول يابنت امى نحن صبايا حطام الذبول
صغار الفحش لذاك البغاء
فان لامسوك فلا تصرخى
فهم قاتلوك بذنب الجفاء
فالامريكان برابرة جيف واولاد قحبة
عرايا الفجور بعرق الغباء
فمرى بين الحواجز
ولا تجزعى لوقع السياط بجرح المهانة
لانا سئمنا سكون الرجاء
انا حيرى يااختاة الصغيرة
لم اعد ادرى كيف تساق السبايا
بأرض العراق غسلا لعار كراسى الوفاق
قديما عرفنا المجد فقيل هذا ذل سراديب زمن السحاق
وللحرية فوق اكفنا جئنا بغرب
سقانا طوائف فتن بختم اختراق
فسيرى لنقبع ببيت جدك
ومن حضن امك نقطف حلما بستر الشقاق
فهذا الجندى يلاحقنى دوما بنظرة هياج
ويحمل لعابة لون غدرا كمرفأ فراق
ومن غير غمد من لهفة الدعر ينزف
بسكر الرعونة فحيحا كنزق نكاح افتراء
2-
فى الليلة الغبراء
لم يحمى فرح بنت العراق
غيوم ستر بيتا
بارض فرات شرف السخاء
تمطى عليها عدوا
جنودة كلاب كسيل الوباء
فهاجموا البيت وقتلوا جد الصبية
وامها واختها الصغيرة من غير فرية دون انتقاء
واغتصبوا فرح شهقة رئة نقاء النفوس
بحس قطيع الذئاب الضروس
ولوثوا خميرة بذر البكارة بروث التيوس
واطلقوا النار مابين عيناها لينزف نور نهداها
وتركوها كأرض تعرض نفسها للموت بجسد العروس
لا يارفيقى ليس زماننا زمن الرواية
ولا زمن الشعر وقوافى الغواية
انما زماننا زمن التسلق كاللبلاب
على سطح العبارة
والتشدق بأبيات رجز
من صنوف انواع الدعارة
قد اضعنا الفكر ننقل اخبار
دنانير الدناءة
ونبيع الوهم بشعاب اجراس السذاجة
ونقول للطاغوت كم انت شابا
ومثقفيك ترزح بلباس تنوير الريادة
والشعب ابدا لم يموت
حتما سنعجنة اليك بأحلام السيادة
يارفيقى صار المثقف عار مبكى
يستنبت امركة القضية
وبالهدايا والمنح يتوارى الوطن
والكل يسعى ليناكح بهية
وحين ينتصب القلم
تلعب فى حناياة بنت صهيون الذكية
تمتص سن جموحة بشفاة وهن
وتقصف المفضوح فى مهبل الترجمات الذكية
والجوائز تمنح للمدعين
وباحثى تراث مكتبة اللصوصية
لاتقولى يارفيقى نحن امة تطرق ابواب الموهبة الابية
بل نحن لازلنا نلعق غبار لئم كتابات بدع الترزية
وفرسان القلم بطونهم ملىء
اجنة فساد فى غيها شريدة التربية
فاترك يارفيقى تلك الاحجية الغبية
وتعال لنعلب البوكر على ظهر حسناء ورقية
فى ليلة تشدو الرواية القمرية
لية ياغريب تحمى صحارى حماهم
وتجور على فجرنا وتغلق معابرنا سواهم
ايديك بتخنقنا وانت بتحرص حماهم
واحنا من السكتة نصبر على سوء ابتلاهم
قالوا زمان الخير والسلوى عجينة معاهم
قولنا الفقر والجوع فى قبضة اساس بناهم
ينكسر حلم الحروف شطوط ببيارات غناهم
من بعد عتمة المسكوب نهور سنابل ازمة فداهم
نادوا زمان سمع الغلابة نداهم
باعوا الوطن واشتاقوا احضان عداهم
والشعب كورس بيهتف
دائرات دائرين
مابين رضا الهجام شرقا
وشراهة فاسدين
خاشعات خاشعين
من مغانينا انتزعنا
حول حيات بأ نات الحنين
صامتات صامتين
عبر بحار الصبر
واودية سراديب الطغاة الفاسقين
خانعات خانغين
اطعموا فينا السنة الخشب
وما ايبستة اشعار الفاسقين
مضربات مضربين
حتى نهايات انبثاق الضوء
بسماء الذل وليالى الظالمين
صادقات صادقين
تشفى كل جرح حفرتة
سياط تلال تصريحات الكاذبين
شاف الغريب الوطن والحرقة فية ميادين
يجثم على الصفحات قوافل مراسيها نهاية التأبين
لحظات من لعنة النحس سقاها بدموع الخافئين
دكان مصالح بحزب تعويذة يلهث فى سوق الجائعين
ودولة الحكم واحدة مزروعة طرابيش بسلطة لجام تزيين
وعلى النهر شعب ايوب ينابيعة نشفت من الجرى حافى القدمين
1)
ستظل وحدك تلفلف الاشعار
تطعنها براحتيك
وتنعى وجدك
يداك ستصبح عيون الرتابة
كسن الخناجر
بختم عتمة دواليها
روح الحناجر
تقولك لازم تهاجر
من سبحة الارض
للمكتوب بكفك
لن تسرق النار ياعابر
من فوق سوق المنابر
او ترفع الاستار
فى صياح غلق المعابر
ففى كل حرف
تضيع القصيدة الوليدة
بعصف ريح شريدة
تطفو بخيام نعشك
لتكون وحدك،!
وماذا سيغرى تلك العظام
التى بلا رفيق
فى ليالى الحريق
ظللت تعانق تعاويذ دربك
الاهل خانوك والاصحاب
حتى القوافى طارت بعيدا
عن محابر مجدك
اما نساؤك فاطعموا قلبك
فى جدول الذكرى
لغربان المرايا
وفيك لم يعشقن ألا جسدك
نائما فى وهمك المسحور تتمتم بحكايات
السكرى والسارين بعرض طريق حلمك
والناس تسأل متى تسقط صريعا سريعا
لانهم سئموا التحديق فيك وانت وحدك
2)
نعم انا وحدى ،،،،لانى لم اقل
لناهب الاوطان سمعا
ولك منى طاعتك
بفمى سألعق بظر غوانيك
ورجال اعمال سخف حكومتك
وسأدنس المحراب
فى ارض الرؤى
بعبير وحى سياستك
نعم وحدى ،
لان الممحون بالقانون
والقزم الحديدى
وعصابة التدليس
صاروا عناوين حكم سيادتك
واللبن المسكوب مابين افخاذ العذارى
والغرفى على سياط بركة الاضراب
كلا يموج بساحات قح مدينتك
وعلى ضفاف النيل يربض علم العاهرة
تستمنى بالاهات شبق دعر حمايتك
والقدس هود نفسة فى شبة نسيان الايمان
لم تبق منة سوى عظام فى لون هيكل سحنتك
لف المشايخ ستر مندل بالسكون
لامم تلاشت من وخز سلطة سنتك
لذا سأظل وحدى
اودع الاشعار ظهر خاصرتى
مساكننا فرحة الفقراء
حين تنقل
اخبار موت
حضرتك
كن مثل نوح
واجمع الدنيا بمقلتيك لكى تطوف
واقبض من الايام الف قيد فية دفْ
او بريق للسيوف
فالهيكل المنصوب قد افرغ السكرى
وصار مرقص للعرايا بمزامير الدفوف
وكل حرف فى صفحة القاموس يقسم
انة زمن المهانة والخسوف
اصبح السفهاء كحلا لاهداب المنابر
والصحافة
والثقافة
والدعر كرما للضيوف
والف نوح مثل نوحك قد ينوح لراس ميت
كى يطوف
فهل تطوف؟
كيف الطواف
وميراثى ان ابقى طفلا منخطف الايام
دميتة النوح
لتظل ثيابى تروى قصتها السوداء
بلسان نقوش من اقمشة البوح
احيانا تصبح فضفاضة
كجوف يستجدى الوحدة
بغياهب جب يخنق روح
واخرى ضيقة العنق كوصمة عار
تتوارى خلف زحام سطور
غطتها صفحات تنزف زهو صروح
فغريق التية يناطح دوما ظل الموج
كجزر ضجرت من ضيق مقام
سفينة نوح!

قال دنقل ( امل دنقل ) لجيفارا( شى جيفارا
قاومنا ياجيفارا تلال الموت ولم نصالح
طالت الرحلة وضاع الباب والمحراب
بقلاع عملاء المصالح
قطعوا الحلم وكرامة الضوء
بسكين الدسائس فى برك المطامح
فهان الطفل والعرض وصدر الحرة
تحت انياب صهاينة الملامح
وغرقنا بدهاليز الدجى
من بين اشداق الكاحلين
بتسابيح التناطح
فاصبح القواد شاعر
والنهاب وزيرا
والعربى منبوذا بفسفور المذابح
كل يوم يركع مغلق التفكير فى غيم التفاوض
والتافة من صلبة يبرر المفضوح بسبايا النصائح
وشراع سفينتا مختبىء فى صفحات بالنفط خرساء الجوانح
تفتك نور الفجر بتراتيل من وهن المدائح
فى كل صلاة بدلا من قول البسملة تقول
سنصالح ، سنصالح ، وايم اللة نصالح
قال جيفارا يادنقل ،
ومن يصالح طفل غزة ؟
ام انكم موتا فى هدير الخوف
وفى صفحة التاريخ صرتم مثل قحبة
يضاجعها الجوارح من وراء ليل الزيف
تستحلون بحكاية الذل المصير
خلف متاهات انقسام جبهة
كى يضيع العمق فى حناجر
قعر انكسار السيف
ومن يصالح القدس المسجى؟
يخصبة جراح دموع شهداء المهانة
وقصائد الانفاق تنهش تستبيح الاقصى
تفجرة بخرافات هيكل من وحى سكر الطيف
قال دنقل : نعم صدقت ياجيفارا
نحن عربا ولدنا من الفاظ
بريق امس الخدعة
وغدا نباع كالغلمان
فى حلم ليلة صيف
من دفتر اطلالة ذكرى الامس
بجناحين من هوس اصابع كف
تخفى دمع الهمس
وقلوب حين الامسها ينسدل لجام
يتحدى موسيقى القوس
وغبية قلب فى مقعد مقهى تهادن كالحية
كشراع صلاة مجوس من بحر الحس
عيناها تائهة النبع كالنسر
بل هى ،،نسرين
قصيدة شوق ضائعة الشمس
وغباء القلب فطرى محبوس
فى بركة اغوار المرآة
كغيمة دفء من جرح وطيد الاسس
لا تملك حين تشاهدها عبر خيام الدهشة
الا ان تستر بلل الزهرة بشظايا اللمس
فحين نحدق فى ظل غياب القلب
تسلخ كل نساء الارض سبايا
لذروة الة جنس
كمستغرقات قيودهن انامل
تنقش الزفرات اقاصيص من حمق الهمس
وغبية قلبى لا زالت جرحا
غلغل مسراة يملأ اوردة الحس
واحس صداة يتمطى بشفتى
حروفا من رئة عادت للنفس
ظلت فى المقهى تتلوى
تستدعى جرسون الدمع
وامطار الشوق كشفرات الموس
احيانا تضرب اوتار مشاعر
كى ينتصب الشاعر
واخرى تستمنى مخيلة الانثى
باشارات لفعل الرجس
لم تدرك ان الحب ذكاء
مغموس بالضوء يحدق
بدهاء الهمس
يتوارى فى جنباتة
نقيض الطهر ونقاء الجنس
وامامى وقفت عارية العين فى ضلع نعاس
فى ولة المنتصرة تصافح شفتى
ملهمة تزهو بلهيب المحن لزفير الفأس
صماء ذهبت مثلما جاءت
لم تسمع اجراس ختام القداس
وشتاء غباء من قلب يرقص
من نكهة خمر الانفاس
ونساء تفرش عتابتك عطرا
من شفة عطش الاكداس
وحواء اخرى تقتات الحمق
فى طيف من عين نحاس
يا وجهة الرعونة فى كيان تاريخ حراسة الاوطان
نعست عيونك عن غدا يرحل بسوق المهآ نة
لسخط يهز كرى انحناءة الخذلان
وجعلتنا تحت انياب الذئاب جذور عار
ومروجى سنة مستعمرى لحظة الطوفان
ما انت الا عابرا من مئات غرقى العابرين
فوق مناثر وطنى محرق الازمان
ومصفقيك ليسوا الا زخرفات القبح
فى صلاة منافقى اهازيج جوقة السلطان
تجتث اضواء الصمود حقدا
كنبع الفاسدين من عصب حقارة الاذهان
صار التبجح بالخيانة تاج زهوا
يطوى مروج قبور غزة بشواهد الاوثان
صوت الدماء يعجن الارض ترابا عابقا
لانفوف صرعى صوامع البهتان
سيسألك اللة حين تلقاة قريبا
لما لم تجير دماءنا من ايدى المغير بالاديان
وخنعت بسلام الشراكة تباهى سطوة الطغيان
ياحمرة الخجل الوئيدة سجلى
موت العروبة فى اكفان ذل تواطىء الغربان
وعرى خواصر قادة الجرذان
تستنبت العار بعناق ذبحلامة الحملان
مثل الكلاب تلهث فى حلق الشعوب
تحرق لصهيون
عزة الوجدان
لن يشفع الشهداء لهم
تسابيح الصمت الملوث
فى حضرة الديان
وامام باريها ستطوف الارواح كالجوارح تقتص
عيون الخيانة المدموغة
بقلة الايمان
وسيرحل العابر فى تاريخ وطنى
خسىء الدمع مكبلا
بأكاليل عار النذالة
من دون شفاعة القرآن